» جمعية تاروت الخيرية تهنئكم بعيد الاضحى المبارك   » تاروت : الجمعية الخيرية تدعوا أهل الخير إلى دعم مشروع إفطار صائم وفرحة العيد   » جمعية تاروت الخيرية تهنئكم بعيد الاضحى المبارك   » تاروت: الجلسة العمومية الواحدة والخمسين   » تاروت : التهنئة بإطلالة عيد الفطر المبارك   » حملة خليهم يسكنو   » خيرية تاروت تدعوا المشتركين للترشح لعضوية المجلس القادم   » خليهم ينعموا بشتاء دافئ   » جمعية تاروت الخيرية تهنئكم بعيد الاضحى المبارك   » تاروت: الجلسة العمومية الخمسين  
 
 
» همسات لكلا الزوجين 9

  


تتواصل فعاليات برنامج (همسات لكلا الزوجين 9) الذي ينظمه مشروع الزواج الخيري بجمعية تاروت الخيرية للخدمات الاجتماعية في مسجد المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم بحي التركية بتاروت للسنة التاسعة على التوالي إذ عقدت مساء الجمعة ليلة السبت 9 جمادى الآخرة 1434هـ الهمسة الحوارية الثالثة بعنوان (حياة الزوجين بين الطمأنينة والقلق) باستضافة إمام مسجد الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم بسيهات والأستاذ بالحوزة العلمية بالدمام فضيلة الشيخ عبدالمحسن الطاهر النمر حفظه الله وأدار الحوار الكاتب والناشط الإجتماعي هاني بن علي المعاتيق.

همسة-3وشهدت فعاليات الليلة الثالثة مشاركة عدة جهات اجتماعية وطبية في معرض الأركان المساندة للبرنامج العام. ففي القسم الرجالي شارك كل من الملتقى النفسي الاجتماعي وزمالة المدمنين المجهولين ومكتبة فجر الثقافية ومشروع الزواج الخيري بجزيرة تاروت. أما في القسم النسائي فشاركت كل من اللجنة الصحية بلجنة التنمية الأهلية الإجتماعية بسنابس وجمعية العطاء الخيرية النسائية بالقطيف وقسم التغذية العلاجية بمستشفى الصادق بسيهات ولجنة تأهيل المقبلين على الزواج بالبحاري والقسم النسائي بالملتقى النفسي الاجتماعي.
واستهلت فعاليات الليلة بقراءة آي من الذكر الحكيم بصوت القارئ في لجنة المجتبى للقرآن والتواشيح الإسلامية الأستاذ أسامة عبدالعظيم الحسين أعقبها فقرة تكريم القارئ حيث تشرف كل من فضيلة الشيخ سعيد آل جمال والحاج حسين الدبيسي بتكريم القارئ الحسين.

تلاها كلمة تعريفية للملتقى النفسي الاجتماعي ألقتها الناشطة الاجتماعية غالية آل جمال تحدثت فيها عن الخدمات التي يقدمها الملتقى والتي تتضمن الإجابة على الاستشارات الأسرية والزوجية والتربوية خصوصا على الصعيد النفسي. وأشارت إلى أن الملتقى يضم نخبة من الناشطين الاجتماعيين والأخصائيين النفسيين والإعلاميين من كلا الجنسين ويقدم دورة تدريبية مجانية أسبوعية في مقره الكائن فوق عمارة مصرف الراجحي بشارع القدس في القطيف مضيفة تمكن من إقامة العديد من الندوات الحوارية والإرشادية وورش العمل المتعلقة بالارشاد النفسي والتعامل مع ذوي الاحتياجات الخاصة

همسة-3وفي اطار الهمسة الحوارية تحدث فضيلة الشيخ عبدالمحسن الطاهر النمر عن الاطمئنان الزوجي وميزته المتفردة إذ أن الاطمئنان غاية الإنسان في سعيه بكل ذاته وحركته في كل علاقاته. فالأمن والاستقرار من جهة وإشباع الرغبات من جهة ثانية هما ضمان لسعادة الإنسان وتحصينه من الخوف والحوادث.
وأشار فضيلة الشيخ عبدالمحسن النمر إلى أن العلاقة الزوجية تتمايز عن سائر العلاقات الإنسانية التي يجب على الإنسان أن يوفر الأمان لنفسه فيها إذ أن العلاقة الزوجية لها وزنها وقيمتها الخاصة جدا لاعتبارات متعددة تتعلق بالتثبيت الآمن لجذور الزوجية وهي:
1-     العلاقة الزوجية هي علاقة واسعة تمتد لمدى زماني طويل وتتسع لمواضيع واسعة تكون مادة للارتباط والعلائق الزوجية .2-      بها وفيها يتوفر إشباع أهم رغبات الإنسان و هي أن يكون محبا ومحبوبا.3-     فيها تحقيق لذات المرأة والرجل , فلكليهما غرائز ومتطلبات محدودة لابد أن تظهر و تتوفر وسائل تحقيقها عبر الحياة الزوجية الآمنة .4-      لها عمق بعيد في ماهية العلاقة بين الزوج و زوجه والتي يكشف فيها كلاهما مواطنها للآخر ولا يمكن أن تكشف أو تتكشف لغيرهما.
وأشار فضيلة الشيخ النمر إلى أن لطبيعة الحياة الزوجية أربعة أطوار تمر فيها بشكل طبيعي هي :-
1. طور الانجذاب والاندفاع التي تحركه الغريزة. 2 .      طور الانسجام والتفاهم. 3 .     طور الفتور   4.      طور الخصام مضيفاً أنه إذا مرت هذه الأوضاع المتغيرة من خلال المودة والرحمة المتدينة فإنها:
·    لا أقل إن لم تصل بنا إلى المرحلتين أو الطورين الأوليين فإنها ستحدث حتما حالة من الأنس والسكينة.·         وستحدث في مرحلة الفتور حالة من التعاون والرعاية.·         وستكون الحامي من الانهيار في طور التباعد والتخاصم لتحدث عوضا عنه حالة الرضا و التقبل بالطرف الآخر.
 وتسائل الشيخ النمر عن المودة والرحمة إن كانت مساوية للحب والعشق؟
مجيباً أن المودة والرحمة القرآنية صفتها التدين وهي أعمق و أوسع من معنى الحب والانجذاب وهي أرقى من الصورة المبهرجة لحب قيس وليلى  ومؤكداً أن المودة هي علاقة حياة و دوام نمو و بناء وليست حالة إنجذاب ساذجة وبسيطة.
وأضاف أن الحب المندفع بلا مودة ولا رحمة يكّون حالة من المحورة حول الذات لأن حامله لا يهتم إلاّ بنفسه و لا يدور إلا في مدارها ليصير (حبا غير مجدٍ ) وتصير به العلاقة الزوجية لا أكثر من ( شراكة عملية ). أما في حالة الانجذاب والمحبة الصادرة عن المودة والرحمة الدينية فإن المحورية تتحول مادتها إلى ذلك المحبوب الذي يشكل محور السعادة.
وأهاب الشيخ النمر بإظهار كوامن المودة والرحمة في قلوبنا إذ أن المودة والرحمة الإيمانية مودعة في كوامننا  فما علينا سوى الالتفات إلى حقيقتها و إظهارها وتفعيلها وتطويرها وتربيتها لنعيش بذلك حياة الأمن والطمأنينة الزوجية.
وأدار المعاتيق الهمسة الحوارية حيث ألقى العديد من الأسئلة وأضاء على بعض الجوانب الزوجية الملحة واستقبل عددا من أسئلة الجمهور في القسمين الرجالي والنسائي.
واختتمت الفعاليات بتكريم ضيفي الهمسة الحوارية الخامسة فضيلة الشيخ النمر والأستاذ المعاتيق وتسليمها شهادات موقعة من إدارة برنامج همسات لكلا الزوجين.
 
                                                                                   اللجنة الإعلامية بفريق همسات لكلا الزوجين