» جمعية تاروت الخيرية تهنئكم بعيد الاضحى المبارك   » تاروت : الجمعية الخيرية تدعوا أهل الخير إلى دعم مشروع إفطار صائم وفرحة العيد   » جمعية تاروت الخيرية تهنئكم بعيد الاضحى المبارك   » تاروت: الجلسة العمومية الواحدة والخمسين   » تاروت : التهنئة بإطلالة عيد الفطر المبارك   » حملة خليهم يسكنو   » خيرية تاروت تدعوا المشتركين للترشح لعضوية المجلس القادم   » خليهم ينعموا بشتاء دافئ   » جمعية تاروت الخيرية تهنئكم بعيد الاضحى المبارك   » تاروت: الجلسة العمومية الخمسين  
 
 
» همسات لكلا الزوجين 9

  


تتواصل فعاليات برنامج (همسات لكلا الزوجين 9) الذي ينظمه مشروع الزواج الخيري بجمعية تاروت الخيرية للخدمات الاجتماعية في مسجد المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم بحي التركية بتاروت للسنة التاسعة على التوالي إذ عقدت مساء الجمعة ليلة الأحد 10 جمادى الآخرة 1434هـ الهمسة الحوارية الرابعة بعنوان (لمن نلجأ في حل الخلافات الزوجية؟؟؟) باستضافة استشاري الطب النفسي بمجمع الأمل للصحة النفسية بالدمام ومسؤول الاستشارات الأسرية بمركز التنمية الأسرية بالعمران بالأحساء سعادة الدكتور صالح اللويم يحاوره الأديب الأستاذ عصام عبدالله الشماسي.

همسات-4وشهدت فعاليات الليلة الرابعة مشاركة عدة جهات اجتماعية وطبية في معرض الأركان المساندة للبرنامج العام. ففي القسم الرجالي شارك كل من زمالة المدمنين المجهولين ومركز فجر الثقافي ومشروع الزواج الخيري بجزيرة تاروت ومجلة الطاهرة وبرنامج رسالة المستقبل. أما في القسم النسائي فشاركت كل من اللجنة الصحية بلجنة التنمية الأهلية الإجتماعية بسنابس واللجنة الصحية بجمعية العطاء الخيرية النسائية بالقطيف وقسم التغذية العلاجية بمستشفى الصادق بسيهات ومنتدى الزهراء الثقافي بالدمام وجمعية مضر الخيرية للخدمات الاجتماعية.
واستهلت فعاليات الليلة بقراءة آي من الذكر الحكيم بصوت القارئ في لجنة المجتبى للقرآن والتواشيح الإسلامية الأستاذ زهير القصاب أعقبها فقرة تكريم القارئ حيث تشرف المدير التنفيذي لبرنامج همسات لكلا الزوجين الحاج حسين جاسم الدبيسي بتكريم القصاب وإهدائه شهادة تذكارية من البرنامج.
تلاها كلمة تعريفية لمنتدى الزهراء الثقافي ألقتها طبيبة الأمراض الجلدية بمستشفى القطيف المركزي سعادة الدكتورة نجاة النزر تحدثت فيها عن أهداف منتدى الزهراء النسائي على الصعيد الاجتماعي وطموح المنتدى في رفع الوعي العام بشأن التربية السليمة وتعزيز الأخلاق الحميدة والتوعية النفسية وتسليط الضوء على الجوانب الاجتماعية والحقوقية للطفل والمرأة والأسرة وبيت الزوجية. وأشارت النزر إلى أن المنتدى دأب على الاستضافات الشهرية المنتظمة للشخصيات الوطنية والمتخصصة والاستفادة من تجاربها وتقديم خلاصة هذه التجارب للحاضرات لتعزيز أهداف المنتدى.
همسات-4وقدم الإداري في مشروع الزواج الخيري محمد الصيرفي كلمة تعريفية عن الضيفين الكريمين مقدم الندوة الحوارية الأستاذ الشماسي والضيف الدكتور اللويم.
واستهل الدكتور اللويم الحديث متسائلاً عن سبب تضخم المشاكل في مجتمعاتنا حتى صارت ظاهرة وسبب تناميها المستمر سنويا. وأشار أن علماء النفس والاجتماع وجدوا أنه من الطبيعي إذا اجتمع زوجان في حياتهما فإنهما بطبيعة الحال يتدرجان في الخلافات و لكن ذروة هذه الخلافات تتفاوت حسب عوامل متغيرة عدة منها:
1.      العوامل الاقتصادية : فعدم الاتزان في الجانب الاقتصادي يولد شرارة الخلاف.
2.      العوامل التعليمية : التي تفاوتت بين الزوجين في عصرنا , في حين كانت سابقا متقاربة مع تشابه في مستوى الخبرات والمكتسبات.
3.      البصمة الشخصية :فالأفراد مهما تشابهوا اختلفوا يقينا , فلكل بصمته الخاصة والمتأثرة بالعوامل المحيطة له تفكيرا و استقبالا و إخراجا تبعا لمرئياته , وهذا يولد اختلاف في وجهات النظر بين الازواج .
4.      فقدان المعيار الأساس للاستفادة من القيم الدينية, ليس لعدم وجودها بل لعدم تطبيقها و تفعيلها.
 وأشار الدكتور اللويم إلى أن الجانب الأنثوي عامل بارز في تضخم أو عدم المشاكل في المجتمع. فالمشكلة داخل الاسرة يكون طرفاها الرجل والمرأة وسواء في الامر أيهما ابتدأ في المشكلة فإنهما في النهاية ملومان وكلاهما يتحملان خطيئة تضخم المشكلة أو عدم التوصل إلى الحلول.
وأضاف اللويم أن الجانب الأنثوي ربما يعد عاملا بارزا في إيجاد حالة التضخم الاشكالي داخل الأسرة لا لأن الأنثى تمثل مشكلة في الأسرة ولا لأنها العامل المسبب للمشكلة بل لأنها تمثل حالة من ( الارضاء الذاتي) التي لا تعيشها بعض الاناث والتي تتفاقم لديها المشاكل وتبعدها عن الحلول. من جهة أخرى فإن ارتفاع مستوى الوعي لدى الأنثى واستيعابها للقوانين التي تخصها ومعرفتها لحقوقها أحدث لها مواجهة مباشرة مع المشاكل بعكس الماضي الذي كانت فيه المرأة مجرد ضحية لمنظومة قومية ذكورية.
وفي معرض جواب الدكتور اللويم عن سؤال الأستاذ الشماسي عن الحكم المرجو لحل الخلافات بين الزوجين؟؟ ومتى؟؟ أجاب بأن تحديد الأمر بـ (متى ) فهو أمر يصعب تعيينه ولكن يتوجب على الشابين المقبلين على الزواج التحرز بالوقاية عبر اجتياز البرامج الوقاية التثقيفية والتوعية بالشؤون الزوجية ومجريات حياتهما المقبلة ستكون بلا شك لها الآلة المعينة لتفادي المشاكل أو السيطرة عليها .
وبشأن تشخيص الحكم بين الزوجين أوضح اللدكتور اللويم بأن مداره الالتفات إلى النقاط التالية :
·   فليعلم الزوجان قبلا أن المشاكل بين الزوجين حالة طبيعية يمكن أن توظف من أجل سعادتهما إذا سيرت مسارا عقلانيا.
·         على الزوجين التحرز من المشاكل قبل وقوعها بجرعات وقائية تعين المقبلين على الزواج أو المتزوجين حدثا بالمعرفة و تسلحهم بالدراية .
·         ليلفت الزوجان إلى أن الأصل في حل المشاكل أن يكون بين الزوجين إلا إن استعصى عليهما حلها  فلهما اتفاقا أن يوكلاهما لأهل الخبرة.
·         ليدرك الزوجان إلى أن أهل الخبرة ليسوا هم متعددوا التجارب أو هم من كان لهم علم و إلمام بالجوانب المعرفية وإنما هم من تلقى التدريب على يد الخبير ثم طبق تلك المعرفة بالممارسة.
·         أخيرا المشاكل ليست من جنس واحد وكل متخصص له جهة علاج خاصة به, فليتحسن الزوجان اختيار الجهة التي تتناسب وموضوع المشكلة مابين لجان إصلاح البين أم الجهات الاستشارية الأسرية أم النفسية أم الاجتماعية أم مراكز الرعاية أو العلماء الأفاضل .
وأكد الدكتور اللويم أن طالب العلوم الدينية المهيأ الأول ليكون حكماً في حل الخلافات الزوجية إذ أن الحكم البارع بين الزوجين هو صاحب الخبرة والإطلاع الواسع على الموروث الاخلاقي الديني والاجتماعي وعلى أجّد المستحدثات في المجتمع مضيفا أن طلبة العلوم الدينية ومحاضرات المشايخ الكرام لهم القدرة ليكونوا حكاما في حل الخلافات الاجتماعية والأسرية وذلك لاعتبارات مخصوصة تتعلق بشمولية التدخل على كافة المستويات لا على مستوى الزوجين كأفراد و حسب إذ أنه تدخل على مستوى أشمل يعم أسرة كليهما أو ما يخص سكناهما أو ما يلج في حقوقهم المالية والاقتصادية , وطالب العلم هو الشخص المهيأ والأقدر على ممارسة هذا الدور بحكم إلمامه بالعلوم الشرعية.
 
                                          اللجنة الإعلامية بفريق همسات لكلا الزوجين 1434هـ