» جمعية تاروت الخيرية تهنئكم بعيد الاضحى المبارك   » تاروت : الجمعية الخيرية تدعوا أهل الخير إلى دعم مشروع إفطار صائم وفرحة العيد   » جمعية تاروت الخيرية تهنئكم بعيد الاضحى المبارك   » تاروت: الجلسة العمومية الواحدة والخمسين   » تاروت : التهنئة بإطلالة عيد الفطر المبارك   » حملة خليهم يسكنو   » خيرية تاروت تدعوا المشتركين للترشح لعضوية المجلس القادم   » خليهم ينعموا بشتاء دافئ   » جمعية تاروت الخيرية تهنئكم بعيد الاضحى المبارك   » تاروت: الجلسة العمومية الخمسين  
 
 
» لجنة ذوي الاحتياجات الخاصة

  


حذر مدير مركز زهور المستقبل شفيق ال سيف من خطورة إعطاء المريض أدوية لا تتناسب مع وضعه الصحي وتسبب في خلق أمراض وإعاقات بدلا من الشفاء وتحسين الحالة الصحية.
وانتقد ال سيف خلال الحملة التوعوية التي قام بها المركز احتفاء بيوم التوحد العالمي في مجمع دارين مول بالدمام سوء التشخيص والذي نتج عنه تعرض طفل في العاشرة من العمر لإعاقة التخلف العقلي بعد وصفة طبية خاطئة.


التوحد وطالب ال سيف في الحملة التي شارك فيها أكثر من 200 طفل وطفلة بضرورة الانتباه لمظاهر التوحد، منوها إلى أن هذه الإعاقة من أكبر المشكلات التي تواجه الباحثين والعاملين في مجال الطفولة، وذلك لأنها غالبا ما تتداخل وتتشابه مع اضطرابات أخرى.

وعرف التوحد بأنه يعد بمثابة اضطراب نمائي حاد يظهر على الطفل خلال السنوات الثلاث الأولى من عمره، وتؤثر على التواصل اللغوي والاجتماعي لديه مع من هم حوله.

وأكد في الحملة التي هدفت إلى نشر الوعي على الحاجة حين تشخيص هذه الإعاقة إلى الملاحظة الدقيقة لسلوك الطفل ومهارات التواصل لديه، ومقارنتها بالمستويات الطبيعية المعتادة من النمو والتطور.

وعن مدى الحاجة لمثل هذه الفعاليات أجاب ال سيف بأن الحملة كشفت مستوى النقص في المعلومات الصحيحة للأهالي، داعياً إياهم إلى التفاعل مع هذه الحملات وتشجيعها والحضور لنيل المعلومات الصحيحة من مصادرها والتي يعود نفعها في النهاية للأطفال.

وأشار إلى شكوى الكثير من الأهالي من عدم معرفة أهمية إلحاق الطفل بالمراكز الخاصة والتي تقدم العناية للطفل بعد تقييمه وتشخيصه حسب الفئة المنتمي إليها، مبيناً شكوى البعض منهم من ارتفاع الأسعار والتي قد تثقل كاهل الأسرة في الوقت الذي لا يجدون فيه الاهتمام من المراكز والمدارس الحكومية.

وطالب ال سيف في حديثه ل «جهينة الإخبارية» بالمساهمة في نشر ثقافة الاحتفاء بهذه الأيام التي تختص بذوي الاحتياجات الخاصة والتفاعل معها، منوهاً إلى أن المركز ومن خلال إحياءه لهذه الأيام يسعى لأن يحتفي بها المجتمع أجمع كاحتفائه بيوم الأم والتي يتشارك به كافة أفراد المجتمع، مشيراً إلى الآثار الإيجابية التي ستعود بالنفع على الطفل حينها.

الجدير بالذكر أن الحملة التي قام بها المركز شملت أركان منوعة كركن الاستشارات وركن التلوين والهدايا للأطفال وركن التعريف بالمركز وتوزيع البروشورات التي تعنى بنشر الوعي لإعاقة التوحد واكتشاف أعراضها.